أقر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الحرب مع إيران كانت أحد العوامل التي أسهمت في خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، وذلك عقب ظهور النتائج التي أظهرت فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، في تحول سياسي يضع أجندة الإدارة الأميركية أمام تحديات جديدة.
وقال ترمب، في تصريحات إعلامية الأربعاء، إن ملف إيران كان جزءا من أسباب الخسارة الانتخابية، لكنه دافع عن قراراته المتعلقة بالحرب، مؤكدا أنها كانت ضرورية وتصب في مصلحة الولايات المتحدة على المدى الطويل، مضيفا أنه لا يندم على قراراته، وأنه كان سيتخذها مجددا.
وفيما يتعلق بالتصعيد العسكري، أشار ترمب إلى أن إدارته ستدرس ما إذا كانت هناك حاجة إلى توجيه ضربة جديدة لإيران، دون الإعلان عن قرار نهائي بهذا الشأن، في وقت لا تزال فيه المواجهة بين واشنطن وطهران تلقي بظلالها على الأوضاع السياسية والاقتصادية.
وعلى الصعيد الداخلي، دعا ترمب الديمقراطيين إلى التعاون معه في الملفات التشريعية، مؤكدا استعداده للعمل معهم بشأن ملف الهجرة، لكنه حذر من أنه سيستخدم حق النقض (الفيتو) ضد أي تشريعات يصفها بأنها غير مقبولة أو «جنونية»، كما استبعد إجراء تغييرات في حكومته خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب نتائج انتخابات التجديد النصفي التي شكلت انتكاسة للحزب الجمهوري، ومنحت الديمقراطيين السيطرة على مجلسي الكونغرس، الأمر الذي قد ينعكس على قدرة الإدارة الأميركية في تمرير سياساتها وتشريعاتها خلال المرحلة المقبلة.





التعليقات 0
كن أول من يعلّق
لم تُنشر تعليقات على هذا الخبر حتى الآن.