الرئيسية / 1 / ليبيا / رويترز: شركة أمن روسية أرسلت متعاقدين مسلحين لشرق ليبيا

رويترز: شركة أمن روسية أرسلت متعاقدين مسلحين لشرق ليبيا

كشف رئيس مجموعة «آر.إس.بي» الأمنية الروسية ” أوليج كرينيتسين ” أن قوة من بضع عشرات من المتعاقدين الأمنيين المسلحين من روسيا عملوا حتى الشهر الماضي على الأراضي الليبية، في الأجزاء التي تقع تحت سيطرة قائد عملية الكرامة “خليفة حفتر”.

وقال ” كرينيتسين ” في تصريح لوكالة «رويترز» ، أمس الجمعة إن وجود المتعاقدين العسكريين ترتيب تجاري. لكن أشخاصا يعملون في مجال الأمن في روسيا يقولون إن ذلك ما كان ليحدث على الأرجح من دون موافقة موسكو.

وأضاف ” كرينيتسين ” إنه بعث المتعاقدين إلى شرق ليبيا الشهر الماضي وتم سحبهم في فبراير بعد إنجاز مهمتهم.

ورفض مدير الشركة الروسية الإفصاح عن الجهة التي استأجرت الشركة لتوفير المتعاقدين أو الكشف عن اسم المنشأة الصناعية. ولم يقل ما إذا كانت العملية حصلت على موافقة الحكومة التي تساندها الأمم المتحدة والتي تعتبرها معظم الدول الحاكم الشرعي لليبيا.

وقال إن المتعاقدين لم يشاركوا في القتال لكنهم كانوا مسلحين بأسلحة حصلوا عليها في ليبيا. ورفض تحديد نوع الأسلحة ، مضيفا إن المتعاقدين كانوا على استعداد للرد إذا تعرضوا للهجوم.

وأضاف قائلا: «إذا كنا قد تعرضنا لاعتداء لكنا دخلنا المعركة بالطبع لحماية أرواحنا وأرواح عملائنا. ووفقا للعلوم العسكرية فإن الهجوم المضاد لا بد وأنه يعقب هجوما. هذا يعني أنه كان سيتعين علينا تدمير العدو»

وقال ” كرينيتسين ” إن موظفيه التقوا مصادفة بمجموعة من المسلحين المحليين خلال وجودهم في ليبيا.

وأضاف أن المسلحين أبدوا العداء في أول الأمر قبل أن يظهروا الود عندما عرفوا أنهم روس.

وأضاف أن بعض المتعاقدين الذين استأجرتهم لليبيا سبق أن عملوا في سوريا لكن في إدوار غير قتالية.

وكان ” كرينيتسين “، صاحب الشركة التي جلبت المتعاقدين إلى ليبيا، ضابطا في سلاح حرس الحدود الروسي وعمل في طاجيكستان على الحدود مع أفغانستان حيث قال إنه اكتسب خبرة القتال.

شاهد أيضاً

المقريف: منظومة علاوة الحصة أنهت كافة التسجيل على مستوى كل التراب الليبي

  قال وزير التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية ” موسى المقريف “، إن منظومة علاوة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.