قال وزير الخارجية السوري " وليد المعلم "، إن دمشق رفضت جملة وتفصيلا اقتراح المبعوث الأممي " ستيفان دي ميستورا " بمنح منطقة حلب الشرقية التي يسيطر عليها المسلحون إدارة ذاتية.
المبعوث الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا
وفيما يخص الموقف الروسي أكد " المعلم " أن دمشق وموسكو على تنسيق يومي في الميدان السياسي والعسكري، وأن روسيا تدين أي انتهاك للسيادة الوطنية السورية.
وعلى صعيد المعركة ضد داعش أكد المسؤول السوري أن هناك مصالح مشتركة بين الجيشين السوري والعراقي لمنع تسرب إرهابيي داعش من الموصل إلى سورية.
وبين " المعلم " أن أمريكا أرادت احتواء داعش وليس القضاء عليه وطيلة سنتين من غارات التحالف الدولي لم يتم القضاء عليه.
وبالنسبة لانتخاب الرئيس الأمريكي الجديد، أوضح الوزير " المعلم " أنه من السابق لأوانه التنبؤ بما ستكون عليه السياسية الخارجية الأمريكية تجاه الأزمة في سورية، لافتا إلى أن السياسة الأمريكية السابقة تجاه سورية كانت خاطئة ومفتاح تصحيحها يكون عبر الحوار الروسي الأمريكي والتفاهم على أسلوب القضاء على الإرهاب.
وردا على سؤال لـ «سانا» حول التوقعات من الإدارة الأمريكية الجديدة قال " المعلم " : «ما نريده من الإدارة القادمة ليس فقط إيقاف دعمها للإرهابيين بل أيضا لجم الدول التي تدعمهم».
وفيما يتعلق بالشأن السوري المصري بين الوزير " المعلم " أن هناك تقدم في الخطاب المصري نحو سورية لكن لم يصل إلى محطة الآمال التي كنا نتوقعها أن تحصل ويجب أن تحصل.. وسورية تتعاطف مع الجيش المصري الذي يحارب الإرهاب في سيناء.




التعليقات 0
كن أول من يعلّق
لم تُنشر تعليقات على هذا الخبر حتى الآن.