الرئيسية / 1 / ليبيا / وول ستريت جورنال: السعودية عرضت على حفتر تمويل حملته العسكرية على طرابلس

وول ستريت جورنال: السعودية عرضت على حفتر تمويل حملته العسكرية على طرابلس

جانب من لقاء العاهل السعودي مع حفتر

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن السلطات السعودية وعدت بتقديم عشرات الملايين من الدولارات لقائد قوات الكرامة ” خليفة حفتر ” لتمويل حملته العسكرية على العاصمة طرابلس.

وفي مقال منشور الجمعة 12 ابريل، نقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين سعوديين قولهما: «قبل إطلاق حفتر عمليته العسكرية للسيطرة على طرابلس، وفي ظل محاولته توحيد البلاد المنقسمة تحت سلطته، وعدت المملكة العربية السعودية بتقديم عشرات الملايين من الدولارات للمساهمة في تمويل عمليته».

وأكد المسؤولان السعوديان أن ” حفتر ” قبل هذا العرض السعودي، وأضافا: «كنا أسخياء للغاية».

وبحسب الصحيفة، فإن هذا العرض حصل خلال زيارة حفتر للرياض في الـ27 من مارس الماضي، التي التقى خلالها الملك ” سلمان بن عبد العزيز “، وولي عهده ” محمد بن سلمان “، ووزير الداخلية ورئيس الاستخبارات.

وسبقت هذه الزيارة رحلات خارجية أخرى قام بها ” حفتر ” بغية حشد دعم لقواته قبيل إعلانه، في الـ 4 أبريل الجاري، بدء معركة طرابلس.

وقال الخبير في شؤون ليبيا بالمعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، ” ولفرام لاخر “: «لولا الدعم الخارجي لما كان حفتر اليوم لاعبا فاعلا في ليبيا.. في الأشهر القليلة الماضية قفز الجميع تقريبا في قطاع حفتر».

ويرى متابعون للتطورات الليبية أن ” حفتر ” قد فسر الاهتمام الدولي المتزايد بشخصيته على أنه علامة على الاعتراف بشرعيته.

وأشار ” لاخر  ” في هذا الصدد إلى أن «حفتر لم يود أن يكون جزءا من الحل، بل أراد  أن يكون هو الحل».

ولفتت «وول ستريت جورنال» إلى أن الحكومة السعودية والمكتب الإعلامي لحفتر لم يردا على طلب للتعليق على المعلومات التي وصلت إليها بشأن تقديم الرياض تمويلا لقوات ” حفتر “.

وقالت الصحيفة إن هجوم قوات ” حفتر ” على طرابلس يمثل آخر حلقة في سلسلة الأزمات التي انزلقت إليها ليبيا المتخبطة في الفوضى منذ الإطاحة بـ ” معمر القذافي ” وقتله في 2011.

شاهد أيضاً

الشركة العامة للكهرباء: تعرض عدة محطات بقصر بن غشير لإضرار جسيمة

أعلنت دائرة الإعلام بالشركة العامة للكهرباء تعرض محطة الحكايمية 11 ك . ف بقصر بن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.