الرئيسية / 1 / ليبيا / الوطنية لحقوق الإنسان تستنكر الفتوى التكفيرية الصادرة عن لجنة الافتاء بحكومة الثني بحق الاباضيين من الامازيغ

الوطنية لحقوق الإنسان تستنكر الفتوى التكفيرية الصادرة عن لجنة الافتاء بحكومة الثني بحق الاباضيين من الامازيغ

أعلنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، عن استنكارها الشديد أزاء التصعيد الخطير الذي تقوم به اللجنة العليا للإفتاء بالهيئة العامة للأوقاف وشؤون الزكاة التابعة لحكومة الثني من خلال فتوي لها نصت على تكفير أتباع المذهب الإباضي من المكون الأمازيغ في ليبيا ووصفهم بالفرقة المنحرفة الضالة منادية بعدم جواز الصلاة خلفهم.

وأعربت اللجنة في بيان لها صدر الأحد 9 يوليو وتسلمت وكالة فساطو الإخبارية نسخة منه عن رفضها وإدانتها لكافة الدعوات التكفيرية والتحريض والعنف اللفظي والإرهاب الفكري والديني المتطرف الذي تمارسه هيئة أوقاف الحكومة الثني ، من خلال تكفير المكونات الاجتماعية والثقافية وشرائح المثقفين والأدباء والصحفيين في المجتمع ، أو من غيرها ، واستغلال حالة انهيار وغياب مؤسسات الدولة المدنية الديمقراطية ، لنشر وتعميم هذا التوجه الخطير بما يحمل من تداعيات خطيرة على الامن والسلم الاجتماعي بشكل خاص والأمن الوطني بشكل عام وإدخال المجتمع الليبي في صراعات مذهبية.

وأكدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، علي أن التصرفات السابقة طالت المساجد والمدارس ووسائل الإعلام ، والمؤسسات الخدميّة والاجتماعيّة في العديد من المناطق والمدن الليبية ، معتبرة أن هذه محاولة لتغليب فكر مستورد ، ويخدم مصلحة قوى خارجية ، تسعى لتعميم نموذجها على بلدان المنطقة ، وهو ما يهدّد التوافق والسلم الاجتماعي والوطني ، ويساهم في تعقيد الأزمة التي تعيشها البلاد.

وطالب بيان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب بسرعة التدخل لوقف هذه التصعيد الخطير الذي يمس السلم الاجتماعي والوطني والتعايش المشترك والسلمي وتعرض أمن وسلامة وحياة مواطنين ليبيين للخطر نتيجة لهذه الفتاوى التكفيرية وتحريضية علي فئات واسع من المجتمع.

شاهد أيضاً

قرقاش: حفتر وأصدقاء آخرون اتخذوا قرارات أحادية خاطئة

  قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية ” أنور قرقاش” إن بعض أصدقاء بلاده اتخذوا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.