الرئيسية / 1 / ليبيا / الوطنية لحقوق الانسان تدين الصمت الدولي إزاء انتهاكات تنظيم الدولة الإسلامية في عموم ليبيا

الوطنية لحقوق الانسان تدين الصمت الدولي إزاء انتهاكات تنظيم الدولة الإسلامية في عموم ليبيا

طرابلس – جادو
استنكرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تصاعد جرائم وانتهاكات الجماعات الإرهابية بليبيا وأتساع نطاقها التي تستهدف المدنيين الآمنين و المجازر البشعة والشنيعة والتفجيرات الانتحارية التي تستهدف النقاط الأمنية بسرت وابوقرين ومصراته وبمحيط مدينة درنة التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية لتنظيم داعش بدرنة وبنغازي وسرت.

كما دانت اللجنة في بيان صدر الأربعاء 10 يونيو وتسلمت وكالة فساطو الإخبارية سيطرة تنظيم داعش الإرهابي علي مدينة سرت وضواحي سرت النوفلية وهراوة ،مشددة علي أن هذه الجماعات الإرهابية أصبحت تشكل أيضا خطرا على امن وسلامة وأرواح المدنيين بدرنة وسرت وبنغازي وكذلك الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وطالبت اللجنة المجتمع الدولي بأن يتحمل مسؤوليته الإنسانية والقانونية والأخلاقية إزاء جرائم وانتهاكات هذه الجماعات المتطرفة إضافة إلى ما يعانيه الشعب الليبي باعتبار أن الشعب الليبي يتحمل الجزء الأكبر من جرائم هذه الجماعات الإرهابية في ظل سكوت والصمت المريب من المجتمع الدولي والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي إزاء تصاعد وتفاقم مؤشرات الجماعات الإرهابية والمليشيات المسلحة بحق المدنيين والشعب الليبي وتوسع وتغلغل وسيطرة هذه الجماعات علي أجزاء كبيره من ليبيا.

الوطنية لحقوق الانسان تدين الصمت الدولي ازاء انتهاكات تنظيم الدولة الاسلامية في عموم ليبيا

وجددت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، تأكيدها علي إن صمت المجتمع الدولي على الرغم من تصاعد جرائم الجماعات الإرهابية، يعطي لهذه الجماعات الإرهابية دفعة في الاستمرار في ارتكاب أبشع الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين والجاليات العربية والأجنبية بليبيا ، والمصنفة ضمن قائمة التنظيمات الجهادية الإرهابية من قبل مجلس الأمن الدولي كتنظيمات إرهابية تهدد الأمن والسلم الدوليين، التي تستهدف كافة مكونات وشرائح المجتمع والمدنيين في ليبيا.

وفي نفس السياق أدانت اللجنة موقف السلطات الليبية ودول الجوار والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي من سقوط مدينة سرت الليبية في أيدي تنظيم داعش الإرهابي، وصمتهما عن إبداء موقف مسئول وحازم إزاء هذا الخطر الذي يهدد وحدة ليبيا أرضا وكيانا ونسيجا اجتماعيا، وتحملهما كافة المسؤوليات باعتبار أن هذه الجماعات قد صنفت من قبل مجلس الأمن الدولي جماعات إرهابية تهدد الأمن والسلم الدوليين.

ودعت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا المجتمع الدولي والجامعة العربية ودول الجوار الليبي والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي إلى دعم معركة الشعب الليبي ضد الإرهاب الذي يمثل داعش أبرز وجوهه، وتثمين كل المعارك التي تخاض ضده من كافة أطراف الشعب الليبي واعتبارها جزءًا من المعركة الشاملة التي هي الآن مسؤولية الجميع.

وجددت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا مطالبتها للمجتمع الدولي وعلي رأسه المجلس الدولي لحقوق الإنسان ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ، إلى ضرورة التحرك العاجل ومضاعفة الجهود واتخاذ تدابير عاجلة للحد من توسع وانتشار الجماعات الإرهابية وتصاعد مؤشرات جرائم وانتهاكات التنظيمات الإرهابية كأنصار الشريعة و داعش و القاعدة.

ودعت اللجنة كافة أطراف الحوار السياسي الليبي بمختلف مساراته إلى التحلي بأقصى درجات الوعي بالخطر، والتعجيل بإنجاز مخرجات الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة، ويعلق عليه الشعب آماله في الخروج من المأزق الذي يعيشه بالاتفاق على تشكيل حكومة التوافق الوطني لاستكمال ما تبقى من المرحلة الانتقالية والشروع في توحد الجهود وطنية لمواجهة الإرهاب و كذلك الشروع في بناء دولة ليبيا الديمقراطية، دولة كل الليبيين.

وطالبت اللجنة جميع الأطراف السياسية الليبية على العمل معا لتحقيق السلام والتوافق السياسي ومنع الجماعات الإرهابية من استغلال حالة الفوضى السياسية والأمنية للتوسع على الأرض في ليبيا.

وتقدمت اللجنة الوطنية بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا الذين وقعوا جراء العمليات والهجمات الإرهابية بدرنة وسرت وبنغازي وهراوة ومصراته .

شاهد أيضاً

قرقاش: حفتر وأصدقاء آخرون اتخذوا قرارات أحادية خاطئة

  قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية ” أنور قرقاش” إن بعض أصدقاء بلاده اتخذوا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.